السبت، 20 أبريل 2013
الأحد، 14 أبريل 2013
أنا العاشق السيء الحظ
أنا العاشق السيء الحظ
تمرد قلبي عليّْ
*
أنا العاشق السيء الحظ
نرجسة لي وأخرى عليّْ
*
أمرّ على ساحل الحب. ألقي السلام
سريعاً. وأكتب فوق جناح الحمام
رسائل مني الي.
*
كم امرأة مزقتني
كما مزق الطفل غيمة
فلم أتألم، ولم أتعلم. ولم أحم نجمهْ
من الغيم خلف السياج القصيّْ
*
أمر على الحب كالغيم في خاتم الشجرة
ولا سقف لي، لا مطر
أمر كما يعبر الظل فوق الحجر
وأسحب نفسي من جسد لم أرهْ
*
أخاف الرجوع الى أي ليل عرفته
أخاف العيون التي تستطيع اختراق ضفافي
فقد تبصر القلب حافي
أخاف اعترافي
بأني أخاف الرجوع الى صدر شربته
فألقي بنفسي في البئر.. فيّْ
*
أنا العاشق السيء الحظ. قلت كلاما كثيراً
وسهلا عن القمح حين يفرِّخ فينا السنونو.
وقلت نبيذ النعاس الذي لم تقله العيون
ووزعت قلبي على الطير حتى تحط وحتى تطيرا
وقلت كلاما لألعب. قلت كلاما كثيرا
عن الحب كي لا أحب، وأحمي الذي سيكون
من اليأس بين يدي
*
ويا حب، يا من يسمونه الحب، من انت حتى تعذب هذا الهواء
وتدفع سيدة في الثلاثين من عمرها للجنون
وتجعلني حارساً للرخام الذي سال من قدميها سماء؟
وما اسمك يا حب، ما اسم البعيد المعلق تحت جفوني
وما اسم البلاد التي خيمت في خطى امرأة جنة للبكاء
ومن أنت يا سيدي الحب حتى نطيع نواياك ونشتهي
أن نكون ضحاياك؟
إياك أعبد حتى أراك الملاك الأخير على راحتيّْ.
*
أنا العاشق السيء الحظ. نامي لأتبع رؤياك ، نامي
ليهرب ماضي مما تخافين. نامي لأنساك. نامي لأنسى مقامي
على أول القمح في أول الحقل في أول الأرض. نامي
لأعرف أني أحبك أكثر مما أحبك. نامي
لأدخل دغل الشعيرات في جسد من هديل الحمام
ونامي لأعرف في أي ملح أموت ، وفي أي شهد سأبعث حيا.
ونامي لأحصي السموات فيك وشكل النباتات فيك. واحصي يديا
ونامي لأحفر مجرى لروحي التي هربت من كلامي
وحطت على ركبتيك لتبكي علي
*
أحب، أحب، أحبك . لاأستطيع الرجوع الى أول البحر.
لا أستطيع الذهاب الى آخر البحر. قولي
الى أين يأخذني البحر في شهوتك
وكم مرة سوف تصحو الوحوش الصغيرة في صرختك؟
خذيني لآخذ قوت الحجل
وتوت زحل
على حجر البرق في ركبتيك.
أحب، أحب ، أحبك. لكنني لا اريد الرحيل عن موجتك.
دعيني ، اتركيني ، كما يترك البحر اصدافه على شاطئ العزلة
الأزلي.
أنا العاشق السيء الحظ لا أستطيع الذهاب اليك . ولا أستطيع
الرجوع الي.
*
تمرد قلبي علي.
الجمعة، 29 مارس 2013
الأحد، 14 أكتوبر 2012
على قارعة الطريق
وقفت على قارعة الطريق تنتظر لمح الحافلة في الأفق، و كانت كمن ينتظر هطول المطر في أشهر الصيف، كيف كان لها أن تدرك أن الحافلة الوحيدة التي أوصلتها إلى وجهتها طيلة خمس سنوات ما عادت تعبر عبر ذلك الشارع. كل الأشياء تواطأت على محو كل ما كان حياتها و كل ما صنع في يوم ما أيامها.
وقفت على قارعة الطريق تنتظر لمح الحافلة في الأفق و مضت قرابة الساعة، لم تنتظر الحافلة أبدا بكعب عال، لقد أدركت دائما أن ذلك ضرب من الجنون، و لكنها لم تتخيل أبدا الألم الذي يترتب عنه، لا مشكلة.... الألم الجسدي و الإنتظاريتوطأن لجعلها تفقد التركيز و لو لحظات ـ على التعاسة التي صبغت برمادييها أيامها و ملابسها... و إبتسامتها
وقفت على قارعة الطريق، ولعل كل من عبرفي ذلك الطريق لاحظ وجودها.. ما من مبرر لوقوف سيدة أنيقة على قارعة الطريق. ربما تنتظرسائقها الخاص و سيارتها الفخمة، و لكن ليس في مثل هذا المكان... غريب كيف يصنفونك إثر نضرة، هل أنت من ركاب
الحافلات أم من مالكي السيارات ثم يحكمون عليك بالوقوف الأبدي في انتظار حافلة لن تأتي
وقفت وحيدة في نفس المكان الذي وقفت فيه معه طيلة خمس سنوات, ينتظران حافلة يتمنيان أن لا تأتي فيطول اللقاء، و لكن حافلتها كانت سرعان ما تلوح في نهاية الطريق، كان الإنتظار حلوا برفقته، قصيرا مهما تأخرت الحافلات .. و قطع حبل الذكريات الحلوة ملوحة دمعة لم تنتبه لنزولها إلا عند ملامستها لشفتيها ...وحدها تلك الدمعة عادت بها إلى حياتها اليوم، فالدموع اليوم وحدهم فقط عائلتها و أصحابها
لقد تركها الجميع، هزوا رحالهم و تركوا أحلامها و أيامها و حاضرها وأخذوا معهم الروح من إبتسامتها.. و رحلوا.. حتى أنهم أخذوا معهم الحافلات.. و هو كذلك كان من المهاجرين، هو أخذ معه حلاوة إنتظار الحافلات على قارعة الطريق.. وبقيت هي، جثة أحلام وبقايا سعادة رمادية و صديقة دموع تلبس ملابس فاخرة و كعبا عال و لا تركب الحافلات
اليوم خيل لها أن الحياة أعطتها فرصة الرجوع، لم تأخذ هاتفها معها. كيف تتصل بسائق سيارتها الفخمة ؟؟ أخذتها قدماها رغما عن كعبها العالي إلى ذلك المكان، هناك تواطأت قارعة الطريق مع الحافلة على منعها من الرجوع. لا مكان تعود إليه الآن سوى قصرها الجليدي المهجور
لا أحد تعود إليه الآن سوى زوجها العجوز
وقفت على قارعة الطريق، ولعل كل من عبرفي ذلك الطريق لاحظ وجودها.. ما من مبرر لوقوف سيدة أنيقة على قارعة الطريق. ربما تنتظرسائقها الخاص و سيارتها الفخمة، و لكن ليس في مثل هذا المكان... غريب كيف يصنفونك إثر نضرة، هل أنت من ركاب
الحافلات أم من مالكي السيارات ثم يحكمون عليك بالوقوف الأبدي في انتظار حافلة لن تأتي
وقفت وحيدة في نفس المكان الذي وقفت فيه معه طيلة خمس سنوات, ينتظران حافلة يتمنيان أن لا تأتي فيطول اللقاء، و لكن حافلتها كانت سرعان ما تلوح في نهاية الطريق، كان الإنتظار حلوا برفقته، قصيرا مهما تأخرت الحافلات .. و قطع حبل الذكريات الحلوة ملوحة دمعة لم تنتبه لنزولها إلا عند ملامستها لشفتيها ...وحدها تلك الدمعة عادت بها إلى حياتها اليوم، فالدموع اليوم وحدهم فقط عائلتها و أصحابها
لقد تركها الجميع، هزوا رحالهم و تركوا أحلامها و أيامها و حاضرها وأخذوا معهم الروح من إبتسامتها.. و رحلوا.. حتى أنهم أخذوا معهم الحافلات.. و هو كذلك كان من المهاجرين، هو أخذ معه حلاوة إنتظار الحافلات على قارعة الطريق.. وبقيت هي، جثة أحلام وبقايا سعادة رمادية و صديقة دموع تلبس ملابس فاخرة و كعبا عال و لا تركب الحافلات
اليوم خيل لها أن الحياة أعطتها فرصة الرجوع، لم تأخذ هاتفها معها. كيف تتصل بسائق سيارتها الفخمة ؟؟ أخذتها قدماها رغما عن كعبها العالي إلى ذلك المكان، هناك تواطأت قارعة الطريق مع الحافلة على منعها من الرجوع. لا مكان تعود إليه الآن سوى قصرها الجليدي المهجور
لا أحد تعود إليه الآن سوى زوجها العجوز
✿✿✿✿✿
هذه من كتاباتي
http://khatirahlem.blogspot.com/
✿✿✿✿✿
http://khatirahlem.blogspot.com/
✿✿✿✿✿
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
في المقهى ذي النافذة العالية
جلس في زاوية المقهى. الزاوية المقابلة للنافذة الوحيدة. نافذة عالية صبغ بلورها بلون دموي قان اضفى على المقهى طابعا من الغموض و الكابة الجميلة
قالت له بغضب واضح ؛ تعرف كم اكره هذا المكان
فاجابها بعفوية ؛ ولكن هذا المكان يحبك , يحبك بعمق لوحاته و حزن الوان جدرانه
.لم تفهم أبدا لمذا يعشق اضافة لمسة من الدراما لأبسط كلماته و أتفه تفاصيل يومه
.لم تفهم أبدا لمذا يعشق اضافة لمسة من الدراما لأبسط كلماته و أتفه تفاصيل يومه
لم تغادرها عيناه و لكنها ابت أن تجعل لعينيها مستقرا غير خيوط شمس فاترة تسللت من النافذة العالية
استغرقت في صمتها و استغرق يبحث في جمود وجهها عن كلمة تدخل الدفئ الى قلبه فابت تفاصيل وجهها الا ان تقابله بنفس الصمت
بركان يكاد ينفجر تحت هدوؤها المسطنع , غضب جامح يكا د يدفعها للصراخ فتكبحه بكل ما أوتيت من قوة
نظراته المليئة بالشغف تحولت الى نظرات حزينة فهو لم يعد يتذكر منذ متى بدات في رحلتها بعيدا عن ضفافه و لم يعد يدري كيف
ينير دربها نحو شواطئه وهي اليوم تؤكد انها توغلت في بحار اخرى غير تلك التى توجد في عينيه
ينير دربها نحو شواطئه وهي اليوم تؤكد انها توغلت في بحار اخرى غير تلك التى توجد في عينيه
بكلمة حاول ان يرمي نحوها جسرا عله يفلح هذه المرة في الاطلاع على ساكن مخيلتها ، كلمة بحزن الوان جدران المقهى و بكابة أيامه منذ ابحارها
هل هذه هي النهاية؟
ماذا عساها تجيبه؟ هل تخبره أنها ما عادت ترى فيه شخصا مناسبا لها؟ هل تصارحه بأنها لن تقبل العيش مقتاتة بالاحلام و لابسة كلمات الحب في منزل مبني من خيال و لوحات و قصائد؟
عندما أحبته اقنعت نفسها أن حبه لها سوف يغيره، أن يوما قادما سوف يأتي به اليها رجلا قادرا على اعالة امراة مثلها، ولدت مدللة وعاشت أميرة
هل توهمه أن حبها له مجرد نزوة، كيف يصدق ان نزوة يمكن ان تدوم خمس سنين
هل تبكي؟ تصرخ ؟ تعترف بعذابها ؟ تصب عليه جام غضبها؟ تودعه بكلمات غرام كئيبة ؟ تتركه وسط غيومه بصمت أم تحتضنه
للمرة الأولى و الأخيرة فتكسر في ذهنه صورة حبهما الأفلاطوني لعلها تجعل النسيان أهون
لم تره منذ ذلك اليوم، ولم تمر حتى أمام ذلك المقهى الكئيب بألوان جدرانه الحزينة و لوحاته ذات المعاني العميقة و نافذته، نافذته العالية
...ذات اللون الدموي القان
ماذا عساها تجيبه؟ هل تخبره أنها ما عادت ترى فيه شخصا مناسبا لها؟ هل تصارحه بأنها لن تقبل العيش مقتاتة بالاحلام و لابسة كلمات الحب في منزل مبني من خيال و لوحات و قصائد؟
عندما أحبته اقنعت نفسها أن حبه لها سوف يغيره، أن يوما قادما سوف يأتي به اليها رجلا قادرا على اعالة امراة مثلها، ولدت مدللة وعاشت أميرة
هل توهمه أن حبها له مجرد نزوة، كيف يصدق ان نزوة يمكن ان تدوم خمس سنين
هل تبكي؟ تصرخ ؟ تعترف بعذابها ؟ تصب عليه جام غضبها؟ تودعه بكلمات غرام كئيبة ؟ تتركه وسط غيومه بصمت أم تحتضنه
للمرة الأولى و الأخيرة فتكسر في ذهنه صورة حبهما الأفلاطوني لعلها تجعل النسيان أهون
لم تره منذ ذلك اليوم، ولم تمر حتى أمام ذلك المقهى الكئيب بألوان جدرانه الحزينة و لوحاته ذات المعاني العميقة و نافذته، نافذته العالية
...ذات اللون الدموي القان
✿✿✿✿✿
الاثنين، 3 سبتمبر 2012
السبت، 25 فبراير 2012
عذب الكلام
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)
